السبت، نوفمبر 21، 2009

أكبر من ناقش رسالة..القرضاوي يهنيء عبد الخالق بالدكتوراه


هاتف العلامة الدكتور يوسف القرضاوي الأستاذ محمد فريد عبد الخالق صاحب الأربعة والتسعين عامًا لتهنئته بالحصول على درجة الدكتوراه، معتبرا ذلك مثالا للجد والاجتهاد والحرص على طلب العلم، كما قال السلف: اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد.

وحصل المفكر الإسلامي الكبير والقيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين على الدكتوراه بامتياز من كلية الحقوق جامعة القاهرة مساء الثلاثاء 29 من ذي القعدة 1430هـ الموافق 17/11/2009 في موضوع "الاحتساب على ذوي الجاه والسلطان".

وأوصت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة، والتي تشكلت من أ.د يوسف قاسم رئيسا ومشرفا، وأ.د محمد سليم العوا عضوا، وأ.د محمد نجيب عوضين عضوا، أوصت بطباعة الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأخرى لتعميم الإفادة من موضوعها المهم ومعالجاتها المتميزة، بحسب اللجنة.

ولفت د. العوا في أثناء المناقشة إلى أن الباحث فريد عبد الخالق يعد أكبر من ناقش دكتوراه في التاريخ، معربا عن سعادته البالغة بمناقشة رسالة "الاحتساب على ذوي الجاه والسلطان"، مشيرا إلى بعض مواضع التميز والابتكار في الرسالة.

كما اتصل الشيخ القرضاوي بالدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أمين عام اتحاد الأطباء العرب وعضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، والذي كان ضمن حضور مناقشة الرسالة، لتهنئته بإطلاق سراحه من قبل السلطات المصرية.

الأربعاء، نوفمبر 18، 2009

هذه هي الأمة التي تطلب العلم من المهد إلى اللحد

يحطم الرقم القياسي ويناقش الدكتوراه وهو يقارب المائة..

فريد عبد الخالق: الطاعة للحاكم العادل فقط!

شَهِدتْ كلية الحقوق بجامعة القاهرة أمس الثلاثاء 29 من ذي القعدة 1430هـ الموافق 17/11/2009 مناقشةَ رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث محمد فريد عبد الخالق صاحب الأربعة والتسعين عامًا في موضوع "الاحتساب على ذوي الجاه والسلطان".
جاءت أجواء الرسالة حميمية بقدر ما تتسع شخصية صاحبها، القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين، والمفكر الإسلامي الكبير.. وقد تشكلت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من أ.د يوسف قاسم رئيسا ومشرفا، وأ.د محمد سليم العوا عضوا، والأستاذ الدكتور محمد نجيب عوضين عضوا.

ومع أن لجنة المناقشة كانت تبدي ملاحظاتها على الرسالة بجدية، إلا أن تلك الجدية لم تخل من ود وإجلال كبير لشخص الباحث، إلى أن انتهت اللجنة بمنحه درجة الدكتوراه بامتياز، مع التوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة؛ لتعميم الإفادة من موضوعها المهم ومعالجاتها المتميزة، حسب تعبير اللجنة.

وشهدت الجلسة حضور عدد كبير من أصدقاء فريد عبد الخالق وتلامذته، ومن قياديي جماعة الإخوان المسلمين، فضلا عن متابعة أجهزة الإعلام المختلفة، وكان في مقدمة الحضور الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وسيف الإسلام حسن البنا، والمستشارة نهى الزيني، والدكتور صلاح عبد الكريم، وغيرهم.

ولفت الدكتور محمد سليم العوا -عضو لجنة المناقشة- إلى أن الباحث فريد عبد الخالق يعد أكبر من ناقش رسالة دكتوراه في التاريخ، مشيرا إلى أن أكبر الباحثين قبل فريد عبد الخالق ناقش رسالته وهو في الـ 70 من عمره، أي وهو أصغر من الباحث بأكثر من 20 عاما.

وأعرب العوا عن سعادته البالغة بكونه أحد أعضاء مناقشة رسالة "الاحتساب على ذوي الجاه والسلطان"، مشيرا إلى بعض مواضع التميز والابتكار في الرسالة.

مآخذ للعوا

ونبه العوا إلى بعض المآخذ على الرسالة، والتي جاء في مقدمتها رفضه لما قرره الباحث من أن إقامة الخلافة هو واجب الأمة؛ حيث رأى العوا أن الخلافة نظام تاريخي لا يصلح لهذا الزمان، وأن العبارة الأكثر دقة هي أن واجب الأمة هو إقامة الحكم العادل أيا كان مظهره.

وأكد العوا أن وجود فريد عبد الخالق ومن مثله دليل على يقظة الأمة وتميزها، وأشار إلى فريد عبد الخالق قائلا: هذه هي الأمة التي تطلب العلم من المهد إلى اللحد.

وقد تناولت الرسالة نظام الحِسْبة في الإسلام باعتباره نظاما قانونيا يعتمد في أساسه على نصوص من القرآن والسنة للاحتساب على ذوي السلطان، وتغيير المنكرات التي تقع منهم على حقوق الله، كالاعتداء على مبدأ الشورى والحرية والمساواة.

وحاولت الدراسة إبراز الدور السياسي الذي يمكن أن تلعبه الحسبة في تنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وتقديم تصور صحيح ومقبول لنظام الحسبة الإسلامي يمكن أن يؤدي دوره في الاحتساب على ذوي الجاه والسلطان في وقتنا الحاضر.

وأشارت الدراسة إلى واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مقاومة الظلم بجميع صوره، من سياسي، واجتماعي، واقتصادي، ومحاربة أنواع الفساد التي تقع من ذوي الجاه والسلطان في المجتمع.

وتعرضت الدراسة إلى بعض النظم القانونية الوضعية، وما قدمته من تصورات ونظريات ومصطلحات في مجال تنظيم علاقة الحاكم والمحكوم، لافتة إلى بعض التطبيقات العملية وصورها المتنوعة.

المعادلة القرآنية

وأكد الباحث أن طاعة المحكومين إنما تكون للحاكم العدل الذي يؤدي ما ألزمه الله تعالى به من أمانات، مشيرا إلى قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الأَمَانَاتِ إلى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا}؛ وهي الآية التي أتبعها الله عز وجل بقوله:

{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}؛ وهو ما يدل على الارتباط العضوي والقانوني بين طرفي معادلة العدل والطاعة.

وأوضح عبد الخالق أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع للمسلمين نموذجا رائعا حين امتنع عن تحديد أسس اختيار خليفته؛ وهو دليل واضح على فطنته صلى الله عليه وسلم إلى تغير الصيغ التي يتعامل بها المسلمون وتنوعها بتغير الزمان وأحواله.

ونبه الباحث إلى أهمية الدور الفاعل الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الدستورية في ضمان الحقوق الأساسية والحريات العامة للمواطنين، مؤكدا على توافق ذلك مع الشريعة الإسلامية، وعدم معارضته لأي أصل من أصوله.

وقال الباحث: إن نظام الحسبة نظام قانوني فذ قابل للتطور، يعتمد في أساسه على نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية للاحتساب على ذوي السلطان، وتغيير المنكرات التي تقع منهم على حقوق الله في مفهوم العصر، كالاعتداء على مبدأ الشورى والحرية والمساواة وكرامة المواطن، وغير ذلك من المنكرات السياسية التي لم تكن محل الاهتمام الكافي في مباحث العلماء المتقدمين فيما يسمى -بلغة فقهاء العصر- علوم السياسة الشرعية أو القانون العام.

طموحات

وقدم الباحث تصورا لعدد من الأهداف الفرعية التي تطمح الرسالة أن تسهم -من خلال تضافر هذه الأهداف- في الوصول إلى الأهداف الكبرى التي تتغياها الدراسة وهي:

1- إبراز الدور الرقابي الشعبي على السلطات -المتمثل في نظام الحسبة- ولاسيما السلطة التنفيذية ورئيس الدولة.

2- طرح نظام احتسابي جماعي ومؤسسي لمقاومة جور السلطات التنفيذية وفسادها يجنبنا العنف في ممارسة الحسبة غير المنضبطة في مرتبة تغيير المنكر باليد بشكل عشوائي.

3- إلقاء الضوء على الضوابط الشرعية للحسبة في الإسلام، وعلى شروط المحتسب والمحتسب فيه.

4- إبراز احترام الإسلام لمبدأ الفصل بين السلطات.

5- عدم النظر للحسبة باعتبارها ضمن قضاء المظالم، وإنما باعتبارها قوى شعبية معارضة لجور الحاكم.

6- عدم التعامل مع الحسبة باعتبارها ولاية بوليسية، وإنما إدخالها في الفقه السياسي الإسلامي كمبدأ يمارسه المواطنون كفرض كفاية، والمؤسسات الدستورية المعنية كفرض عين، وعلى رأسها المجالس التشريعية البرلمانية، والأحزاب السياسية، وسائر منظمات حقوق الإنسان، والجمعيات الأهلية المعنية بالحفاظ على حقوق الإنسان وحرياته العامة من اتحادات ونقابات.

7- تبيان عمومية تطبيق الحسبة في كل البلدان.

8- إمكانية رفع دعاوى الحسبة على الحاكم الجائر، وما يقع من الحكومات من بغي، أو فساد، أو مخالفة للدستور والقانون دون التزام بشرطي الصفة والمصلحة الملتزم بها في سائر الدعاوى القضائية؛ وهو ما ذهب إليه القانونيون تيسيرا لإمكانيتها، وتحقيقا لمقصدها.

9- الإشارة إلى إمكانية عولمة نظام الحسبة الإسلامي وتدويله، بناء على ما يقبل وما يرفض وما يطور منها.

10- تحليل التطبيقات المستحدثة الجارية لممارسة الحسبة في الوقت الراهن.

جاءت الدراسة في فصل تمهيدي عن المفاهيم الأساسية التي تشكل منطلقات الرؤية، ثم ثلاثة أبواب رئيسية يتناول أولها المفهوم السياسي للاحتساب وعلائقه.

أما الباب الثاني فيتعرض لعلاقة الحسبة بالدولة والحكم، مع تعريف المحتسب عليهم من ذوي السلطان، والمقارنة بين النظام الإسلامي في الاحتساب والأنظمة القانونية الوضعية، قبل أن يأتي الباب الثالث لمناقشة الأنظمة السياسية المعاصرة، والمقصود الاحتسابي فيها.

التوصيات

وختمت الدراسة بمجموعة من النتائج والتوصيات توصل إليها الباحث وهي:

·إن مقاومة الظلم والاحتساب على الحاكم واجب ديني، ومن أجل ذلك شرع الإسلام مقاومة الظلم، وأوجب على الأمة الإنكار على حكام الجور ما وجدوا إلى ذلك سبيلا.

·إن جوهر الديمقراطية مقبول في الإسلام، مع الإقرار بأن ثمة فوارق من أهمها أن سلطة الأغلبية التي هي إحدى ركائز نظام الحكم الديمقراطي النيابي- ليست مطلقة في الإسلام، وإنما هي محكومة بما قدره الإسلام من مبادئ وأصول جاءت بها نصوص القرآن والسنة على وجه القطع والإلزام التشريعي.

·إن الإسلام لم يفرض نظما مفصلة تحكم نشاطات الحياة المختلفة سواء بالنسبة لنظام الحكم -على أهميته القصوى- أو بالنسبة لغيره من الأنظمة السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، ونظام الحسبة في الإسلام لم يشذ عن هذه القاعدة؛ فما هو إلا واحد من هذه الأنظمة التي عرف أساسها، وجرت ممارسته منذ العهد النبوي.

·إن أعمال الحسبة الرقابية على السلطة الحاكمة ما يقوم به في نظامنا الحاضر هو جهات متعددة على رأسها المجالس النيابية وما خوله الدستور لها من حقوق ووسائل لأداء دورها الرقابي، وهو احتسابي، وكذلك المعارضة أحزابا وصحافة ونقابات وجماعات وغيرها، كما أن للقضاء العالي والإداري دوره في الحسبة؛ حيث يمكن اعتبار دعاوى الإلغاء أمام المحاكم الجنائية صورا لدعاوى الحسبة المعروفة في الفقه الإسلامي.

·إنه إلى جانب الوظائف التقليدية للحسبة، فإن لها وظيفة سياسية في المجتمع والدولة على السواء بالغة الأهمية والحيوية، بحيث يمكن أن نعتبرها جزءا أساسيا من المشروع الحضاري الإسلامي المتكامل الذي يستهدفه المسلمون عامة، وعلماء الأمة ومفكروها الإسلاميون خاصة، ويجدون في إحياء وظيفة الحسبة عامة، وعلى ذوي الجاه والسلطان خاصة، أداة للإصلاح الدستوري من منظور الديمقراطية الحقيقية.

·إن الحسبة على ذوي السلطان تشكل كبرى الضمانات الشرعية للحريات العامة والحقوق الأساسية للإنسان، أو المبادئ التي تحمي الأفراد من طغيان الدولة واستبداد الحكام؛ وهو المطلب العاجل والملح الذي تتطلع إليه الشعوب، لاسيما الواقعة منها في دائرة الدول النامية، ودولنا العربية والإسلامية داخلة فيها.

·إن الضرورة تجعل المحظور جائزا؛ لذلك فإن الحكومة -الخلافة- التي لا تتوفر فيها جميع الخصائص المميزة للحكومة الصحيحة تصبح برغم ذلك جائزة -أي شرعية- ما دام أنها تمثل أخف الضررين؛ لأن احتمال قيام نظام مشوب بعيوب الحكومة الناقصة أقل ضررا وخطورة من غياب كامل لأي نظام للحكومة الإسلامية.

·إن مبدأ الفصل بين السلطات في الإسلام إضافة إلى مبدأ الشرعية الإسلامية -بمعنى سيادة الشريعة- يكونان أكبر سند شرعي لوظيفة الحسبة على ذوي السلطان؛ لما يتضمنان من تقييد السلطة التنفيذية بمهمتها الدستورية وهي التنفيذ لا التشريع، ومن غلق الباب أمام الحكام دون حق استصدار قوانين ظالمة.

إن المقاصد التي تخدم الأمة العربية والإسلامية من خلال هذا الموضوع ترتبط ارتباطا وثيقا بكيفية مشاركة الحاكم للمحكوم، وكيفية مشاركة المحكوم للحاكم؛ مما يجل المسئولية تقع على عاتق الاثنين، أما إذا ظلم الحاكم وجحد لقوله تعالى: {كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى} [العلق 6-7]، نجده في هذه الحالة مستغنيا عن الشعب، وأن عنده من الأجهزة المعاونة ما يجعله يبطش ويظلم؛ مما يترتب على ذلك عدم وجود دور ورأي عام قوي للمحكومين.


--------------------------------------------------------------------------------

الثلاثاء، نوفمبر 17، 2009

خرج أبو الفتوح وإخوانه وسقطت الأهرام وأحمد موسى أخلاقياً وقانونياً وحصلوا على صفر كبير



اليوم خرج د / عبد المنعم أبو الفتوح ، ومعظم معتقلي القضية التي زعمت صحيفة الأهرام على لسان كاذبها الأكبر أحمد موسى أنها قضية تنظيم دولي وأنها ستتحول إلى القضاء العسكري .
ونتحدى موسى أن يملك قدراً ـ ولو ضئيلاً ـ من النزاهة والكياسة ويلتزم بالضوابط الأخلاقية والتشريعات الإعلامية ليكتب بيده خبر خروج د / أبو الفتوح ، وإخوانه ، ويؤكد خطأ تقديراته ، بعد أن أدآنهم بكتاباته ، وحرض عليهم وعلى أسرهم ، وعائلاتهم ، وشركاتهم ؟
وعلى ذلك فهو مدين لكل معتقل برئ بقضية أمام القضاء العادل ليوقفوا نزقه وتجنياته ، ويقطعواحبل أكاذيبه .

سقطت القضية الملفقة والمتهترئة بعد أن قضى الأبرياء شهوراً طويلة خلف قضبان الفساد والإستكبار ، وكاد بعضهم أن يلقى حتفه ويقدم حياته بسبب مجموعات متراكمة من الأمراض خلفها النظام بجموده وأكاذيبه .

فلم تمر أيام على إعتقال د / عبد المنعم أبو الفتوح وبعض أعضاء هيئة الإغاثة بنقابة أطباء مصر إلا وكتب أحمد موسى فى صفحات كاملة بالإهرام ـ من جديد وبعد توقف ـ عن قضية التنظيم الدولي ومايسمى غسيل الأموال ..

وقال موسى أن الإخوان إستثمروا الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة من أجل تنظيم مظاهرات ومحاولة تثوير المواطنين وبث الدعايات المغرضة ضد القيادة السياسية بالبلاد وإتهامها بالعمالة لإسرائيل (!!!)

مشيراً إلى أن د / عبد المنعم أبو الفتوح الذي يمكث داخل المستشفى لتلقي العلاج أصدر تكليفات تنظيمية بجمع تبرعات لقطاع غزة بدون تصريح بزعم مساندة الشعب الفلسطيني وأنه تسلم هذه التبرعات ..

كما تحدث موسى عما يسميه غسيل أموال . وعن صيدليات ومعامل تحاليل وحضانات ومحلات ومشروعات صغيرة فى شكل تحريضي يهدف إلى الإستيلاء على تلك المشروعات وقطع أرزاق وتجويع أصحابها ..

وتحدث عن ملايين ومشغولات ذهبية زعم أن الداخلية ضبطتها فى شركات صرافة ، متهماًَ وضاح خنفر مدير قناةالجزيرة والصحفي أحمد منصور ومُعِدين وصحفيين فى قنوات وصحف خاصة داخلية وخارجية ،بمهاجمة النظام لصالح الإخوان ، مشيراً إلى حلقة بلاحدود التي استضاف فيها منصوروزير الخارجية القطري والذي هاجم بزعمه مصر فى 80% منها !!

كما اعتبر موسى الإخوان مسؤلين عن كل الشائعات ومشاعر الكراهية التي يحظى بها النظام الحاكم فىمصر ، وأنهم صوروا أحداث المحلة وكفر الشيخ والإنتخابات الماضية ، وسربوها لوسائل الإعلام عبر جهازهم الإعلامي الذي تحدث عنه مطولاً بالاستعانة بصفحة وورد تحمل رسماً توضيحياً على أنه وثائق..
متحدثاً عن رغبة الإخوان بإنشاء قناة فضائية ،تاركاً متابعاته مفتوحة فى إنتظار تقارير جديدة تدس وتفرض عليه من الداخلية

والحقيقة أنه ما من حالة اعتقال تتم في صفوف الإخوان إلا وينبري احمد موسى بكتاباته النمطية ــ الممتلئة بسيل من الاتهامات ــ ربما للإيحاء بخطورة المعتقلين أو لتبرير عملية الاعتقال أو للتأثير على سير القضايا ــ إن كان هناك قضايا في الأصل ــ أو تهيئة الرأي العام لاحكام قد تكون قاسية بحقهم ....

لكنهم دائما و في كل الأحوال تتساقط الاتهامات عنهم تباعا ويصدر قضاة مدنيون أحكاما عليهم بالبراءة .. ويعود المعتقلون إلى ديارهم !! انتظارا لاعتقال جديد في ظل خصومة شديدة مع أجهزة الأمن وجنرالات الصحف الذين يقومون بدور المبرر والمحفز لزيادة الصدع ودق الأسافين وإشعال الفتن (من اجل صالح أمن مصر) بزعمهم !!!

في أهرام السبت 25 /8 / 2007كتب موسى ــ كما يكتب دائما ــ بالإشارة إلى مجموعة د/ عصام العريان التي القي القبض عليها في فيلا المهندس نبيل مقبل موجها عدد من الاتهامات للإخوان :

1ـ الوقوف وراء الشائعات من خلال جهازها الخاص المسؤل عن الترويج لقضايا بعينها أو محاولة تشويه جهة ما .
(لم يذكر موسى شائعة مرض الرئيس بالاسم و إنما أشار إليها ضمنا) ...
2 ــ التحريض من خلال صحف أربع خاصة على :
* الاغتيال مع نظام مبارك ومع حبيب العادلي ومع القضاة العسكريون كما حدث مع النقراشي و الخازندار .
* الهجمة الشرسة على القضاء العسكري في سابقة فريدة ..
* محاولة اغتيال رئيس الجمهورية نفسه ..

وذلك مقابل :

ــ شراء من 25 ألف إلى 100 ألف نسخة كما جرى الاتفاق بين هذه الصحف ومكتب الإرشاد . ـ
ــ افتعال أزمات بين المواطنين وجهاز الشرطة وامداد الصحف بكليبات وصور فوتوغرافية.
ــ التواصل مع الكتاب والصحفيين لإحداث الفوضى الخلاقة للقفز على السلطة .

3ـ الترويج لإشعال الفتنة بتدريب الطلاب على استخدام الجنازير والسيوف والقبضات الحديدية وإثارة النعرات الطائفية وتغذيتها , وإحداث ثورة شعبية وعصيان مدني ..

4ـ اختراق القنوات الشرعية لخدمة التنظيم الاخواني لا خدمة الوطن ، وزرع روح الكراهية والحقد في نفوس البسطاء ضد النظام ورموزه ومؤسساته خاصة المؤسسة الأمنية ..

5ـ الإعلان عن برنامج الحزب للإيحاء بأنهم يؤمنون بالشرعية والديمقراطية والتعددية ..

6ـ الادعاء بوجود تعذيب ممنهج في أقسام ومراكز الشرطة على غير سند من الحقيقة ..

لكنه كما يحدث دائما عاد العريان إلى بيته يوم الجمعة5/10/ 2007بعد أن أفرجت محكمة مدنية عنه وزملائه ليكونوا قد امضوا رهن الاعتقال 48 يوما كاملة ..
إذا لم تكن هناك قضية ..
ولم يكن هناك تحريض بالاغتيال أو الشائعات أو الفوضى أو الفتنة وإلا ما كان قضاء مصر الشامخ يبدو عاجزا أمام هذه الاتهامات الخطيرة التي تهدد بنيان الدولة ومصير الشعب وهو يفرج عن هؤلاء ..
كيف يمكن لعاقل أن يحمل الإخوان تبعات مشاكل مصر وأزماتها كلها . بدءا من الممارسات الممنهجة والتجاوزات التي تحدث داخل السجون ومراكز الشرطة وليس انتهاءا بمشاهد الغضب والحنق والاستقطاب الحاد التي تسود المجتمع جراء فساد إداري وفشل حكومي متراكم على مدار ربع قرن.
وتتكرر القصة مثلما تتكرركل مرة ففى يوم 16/11/2009 عاد د / عبد المنعم أبو الفتوح ، ود / أسامه نصر ، وسبعة من قيادات الإخوان إلى منازلهم .

إذاً لم تكن هناك قضية هذه المرة أيضاً .

إن كل ما كتبه النفعي موسى دعايات سمجة للوقيعة بين الجميع : نظام الحكم ,الإخوان ،الصحافة المستقلة القومية ،الحزبية ،أجهزة الأمن وكل طوائف الشعب. بل وامتهان للجميع .

وقبل ذلك يبقى السؤال الأهم لصالح من هذه الكتابات المغرضة ؟؟ ومن يدفع فاتورة نزقها وطفحها؟؟ ومن يمده بالأكاذيب والأسمار والأباطيل ؟؟

الأسطر التالية ربما تعطي إجابة :
من هو احمد موسى ؟!

سؤال تجيبك عنه صحيفة المصرى اليوم :
* يعمل مندوباً لصحيفة الأهرام في وزارة الداخلية!! وتقلد منصب رئيس قسم الحوادث في الصحيفة، وتخطي العديد من الكفاءات والصحفيين الكبار في الجريدة في عهد «إبراهيم نافع»، وصعد بشكل سريع إلي منصب نائب رئيس تحرير الأهرام.
* أدي فريضة الحج علي نفقة وزارة الداخلية وضمن البعثة الرسمية للوزارة ما يقرب من «٢٠» مرة متتالية، ويحظي في الحج بمعاملة خاصة جداً…!!
* في الجمعية العمومية الطارئة لنقابة الصحفيين يوم ١ يونيو عام ٢٠٠٥ لمناقشة الاعتداءات علي صحفيات من أعضاء النقابة يوم الاستفتاء علي التعديلات الدستورية «٢٥ مايو ٢٠٠٥»، والتحرش بالصحفية نوال علي وتمزيق ملابسها أمام النقابة،تقدم عدد كبير من الصحفيين لمجلس النقابة بطلب لسحب الثقة من أحمد موسي، لإقدامه علي نشر خبر في صفحة الحوادث بـ«الأهرام»، مفاده أن الصحفية «نوال» هي التي مزقت ملابسها بإرادتها..!!
* عندما تمت إحالة قيادات الإخوان إلي المحاكمات العسكرية، كتب في «الأهرام»، أن الرئيس مبارك – الحاكم العسكري – أحال الإخوان المسلمين لمحاكم عسكرية لأنهم – أي الإخوان – لا يعترفون بالقضاء المدني، ولا يقبلون أحكامه..!! مما أثار موجة من الاستياء داخل الحكومة وخارجها، وداخل جهاز القضاء المستقل.
* يعمل مذيعاً في برنامج «القاهرة اليوم» علي قناة «الأوربت»، ويتعرض لهجوم دائم من المشاهدين، حتي إن أحد المتصلين سأله ذات مرة علي الهواء مباشرة: «لماذا تأتي إلي البرنامج بالملابس المدنية
ومن فرط غضب مشاهدي «القاهرة اليوم» من موسي وما يقوله في البرنامج، وحرصاً علي سمعة البرنامج الناجح، الذي يحظي بشعبية كبيرة، أسس بعض المشاهدين موقعاً علي علي الـ«فيس بوك بعنوان «ارحمونا من أحمد موسي»
* يزداد «نشاط» أحمد موسي وتحركاته دائماً مع كل تغييرات في قيادات الصحف القومية.
* يحظي أحمد موسي بأكبر وأضخم موجة انتقاد علي الإنترنت، وأسس عدد كبير من المواطنين «فيس بوك» عنه، ويمكن الرجوع إلي هذه المواقع، والتفاصيل الدقيقة عن ممارساته ورحلته المهنية عبر موقع (google).. وإدخال كلمة البحث «أحمد موسي».. لا أكثر!!

:: مــلــــف الـــحــــــــــج "جـــديـــــد" ::



:: مــلــــف الـــحــــــــــج "جـــديـــــد" ::

من الأكثر قدرة على الحفظ؟

من الأكثر قدرة على الحفظ؟

إسلام أون لاين.نت

إسلام أون لاين.نت: "عشر ذي الحجة.. ليالي النور والبركة (صفحة خاصة)"

الاثنين، نوفمبر 16، 2009

إطلاق سراح د/ أبوالفتوح والحاج العزباوي والبارة


إطلاق سراح د/ أبوالفتوح والحاج العزباوي والبارة: "إطلاق سراح د/ أبوالفتوح والحاج العزباوي والبارة"

الإسلاميون - الإسلاميون السنة في البحرين.. صوفية وسلفية وإخوان

الإسلاميون - الإسلاميون السنة في البحرين.. صوفية وسلفية وإخوان: "الإسلاميون السنة في البحرين.. صوفية وسلفية وإخوان"

أدركوا سفينة الإنسانية

أدركوا سفينة الإنسانية

"حماس": خيار إعلان الدولة الفلسطينية يتطلب إنهاء اتفاقية "أوسلو" وإفرازاتها

"حماس": خيار إعلان الدولة الفلسطينية يتطلب إنهاء اتفاقية "أوسلو" وإفرازاتها

فضل العشر من ذي الحجة *الشيخ: محمد صالح المنجد


من مواسم الطاعة العظيمة العشر الأول من ذي الحجة التي فضلها الله تعالى على سائر أيام العام، فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر. قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟!! قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء" أخرجه البخاري 2/457.
وعنه أيضا رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من عمل أزكى عند الله عز وجل، ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى" قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" رواه الدارمي 1/357 وإسناده حسن كما في الإرواء 3/398.
فهذه النصوص وغيرها تدل على أن هذه العشر أفضل من سائر أيام السنة من غير استثناء شيء منها، حتى العشر الأواخر من رمضان. ولكن ليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل لاشتمالها على ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وبهذا يجتمع شمل الأدلة. انظر تفسير ابن كثير 5/412.
وفضيلة هذه العشر جاءت من أمور كثيرة منها:
1- أن الله تعالى أقسم بها: والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه، قال تعالى: (والفجر وليال عشر) قال ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف: إنها عشر ذي الحجة. قال ابن كثير: "وهو الصحيح" تفسير ابن كثير8/413.
2- أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد بأنها أفضل أيام الدنيا كما تقدم في الحديث الصحيح.
3- أنه حث فيها على العمل الصالح: لشرف الزمان بالنسبة لأهل الأمصار، وشرف المكان أيضا وهذا خاص بحجاج بيت الله الحرام.
4- أنه أمر فيها بكثرة التسبيح والتحميد والتكبير كما جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". أخرجه أحمد 7/224 وصحّح إسناده أحمد شاكر.
5- أن فيها يوم عرفة وهو اليوم المشهود الذي أكمل الله فيه الدّين وصيامه يكفّر آثام سنتين، وفي العشر أيضا يوم النحر الذي هو أعظم أيام السنة على الإطلاق وهو يوم الحج الأكبر الذي يجتمع فيه من الطاعات والعبادات ما لا يجتمع في غيره.
6- أن فيها الأضحية والحج.
في وظائف عشر ذي الحجة: إن إدراك هذا العشر نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على العبد، يقدرها حق قدرها الصالحون المشمرون. وواجب المسلم استشعار هذه النعمة، واغتنام هذه الفرصة، وذلك بأن يخص هذا العشر بمزيد من العناية، وأن يجاهد نفسه بالطاعة. وإن من فضل الله تعالى على عباده كثرة طرق الخيرات، وتنوع سبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازماً لعبادة مولاه.
فمن الأعمال الفاضلة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في عشر ذي الحجة:
1- الصيام: فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة. لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح في أيام العشر، والصيام من أفضل الأعمال. وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي: "قال الله: كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به" أخرجه البخاري 1805.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة. فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر. أول اثنين من الشهر وخميسين" أخرجه النسائي 4/205 وأبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود 2/462.
2- التكبير: فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر. والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهارا للعبادة، وإعلانا بتعظيم الله تعالى. ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة.
قال الله تعالى: (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) (الحج: 28). والجمهور على أن الأيام المعلومات هي أيام العشر لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما: (الأيام المعلومات: أيام العشر)، وصفة التكبير: الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد، وهناك صفات أخرى.
والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ولا سيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلا من القليل، فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيرا للغافلين، وقد ثبت أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما، والمراد أن الناس يتذكرون التكبير فيكبر كل واحد بمفرده وليس المراد التكبير الجماعي بصوت واحد فإن هذا غير مشروع.
إن إحياء ما اندثر من السنن أو كاد فيه ثواب عظيم دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: (من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا) أخرجه الترمذي 7/443 وهو حديث حسن لشواهده.
3- أداء الحج والعمرة: إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرم، فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب -إن شاء الله- من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج: (المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).
4- الإكثار من الأعمال الصالحة عموما: لأن العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى وهذا يستلزم عِظَم ثوابه عند الله تعالى. فمن لم يمكنه الحجّ فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بطاعة الله تعالى من الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة.
5- الأضحية: ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي واستسمانها واستحسانها وبذل المال في سبيل الله تعالى.
6- التوبة النصوح: ومما يتأكد في هذا العشر التوبة إلى الله تعالى والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب. والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى وترك ما يكرهه الله ظاهرا وباطنا ندما على ما مضى، وتركا في الحال، وعزما على ألا يعود والاستقامة على الحق بفعل ما يحبه الله تعالى.
والواجب على المسلم إذا تلبس بمعصية أن يبادر إلى التوبة حالا بدون تمهل لأنه:
أولا: لا يدري في أي لحظة يموت.
ثانيا: لأن السيئات تجر أخواتها.
وللتوبة في الأزمنة الفاضلة شأن عظيم؛ لأن الغالب إقبال النفوس على الطاعات ورغبتها في الخير فيحصل الاعتراف بالذنب والندم على ما مضى. وإلا فالتوبة واجبة في جميع الأزمان، فإذا اجتمع للمسلم توبة نصوح مع أعمال فاضلة في أزمنة فاضلة فهذا عنوان الفلاح إن شاء الله. قال تعالى: (فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين) (القصص:67).
فليحرص المسلم على مواسم الخير فإنها سريعة الانقضاء، وليقدم لنفسه عملا صالحا يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه: [فإن الثواب قليل، والرحيل قريب، والطريق مُخْوِف، والاغترار غالب، والخطر عظيم، والله تعالى بالمرصاد وإليه المرجع والمآب (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره).
الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة، فما منها عِوَضٌ ولا تُقدَّر بقيمة، المبادرةَ المبادرةَ بالعمل، والعجل العجل قبل هجوم الأجل، وقبل أن يندم المفرّط على ما فعل، وقبل أن يسأل الرجعة فلا يُجاب إلى ما سأل، قبل أن يحول الموت بين المؤمِّل وبلوغ الأمل، قبل أن يصير المرء محبوسا في حفرته بما قدَّم من عمل.
________________________________________* من كبار علماء المملكة العربية

الأزهر: التعصب الكروي إفساد في الأرض

حافلة المنتخب المصري تتعرض لاعتداء من جماهير الجزائر بالسودان

سفير الجزائر ينفي إلغاء تصريحات المصريين العاملين هناك

وكالة فلسطين برس للأنباء - 'غزة 2009' يفوز بذهبية مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون