﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162)﴾ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يؤمن احدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين " متفق عليه
الجمعة، ديسمبر 06، 2013
السبت، أكتوبر 26، 2013
الأربعاء، أكتوبر 02، 2013
السبت، أغسطس 31، 2013
الخميس، أغسطس 29، 2013
الأربعاء، أغسطس 28، 2013
منحة وليست محنة
منحة وليست محنةبسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
أيها الإسلاميون :
أعلموا أن الله معنا ، أعلموا أن وعد الله قادم لا محالة ، لقد وعدنا الله فى كتابه العزيز حيث قال فى سورة النور :
" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ..... (55) "
بعد المحن منح ولكن على من تنزل المنح ؟
تعالوا لنتأمل قصة نبى الله موسى عليه السلام ، ألم يتعرض للكثير من الإبتلاءات ، ألم يتعرض للمحن ، ألم يتعرض للإضطهاد داخل وطنه ، ألم يكن نبى من عن الله وكذبه الكثير والكثير من قومه ، أتذكر الآن قصته فى سورة القصص :
" وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15) "
تأمل معى حينما وكز سيدنا موسى هذا الرجل فمات من أثر هذه الضربة التى وجهت له ، هنا وقع سيدنا موسى فى ذنب عظيم وتعرض لموقف عظيم ، ماذا يفعل سيدنا موسى فى هذه المحنة وهذا الإختبار ؟ حينما يدرك سيدنا موسى أنه أقترف ذنبا ً عظيما ً يبدأ على الفور للرجوع إلى رب العباد ويعترف بذنبه ويقر به ، ويعلم أن لا ملجأ من الله إلا إليه ، هنا يبادر بسرعة إلى التوبة والإستغفار ، هنا تأتى المنح بعد المحن :
" قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) "
غفران الله عز وجل لسيدنا موسى هو المنحة العظيمة بعد المحنة العظيمة ، الرجوع إلى الله هو من يعجل بنزول المنح ، لنرجع إلى الله كى تنزل علينا منحه ، لنرجع إلى الله .
فى هذه الأيام يتعرض الإسلاميين فى مصر – بل فى العالم أجمع وخاصة مصر ومن المفترض أن تكون دولة إسلامية لا تعادى الإسلام - للكثير من المحن ، وهذه المحن هى إختبار من الملك عز وجل ، وهذه المحن - نحسبها محن ولكنها منح – التى يتعرض لها الإسلاميين من قبل الإعلام الغاشم الممنهج على الطريقة الأمريكية ، هذه المؤامرات التى تحاك ضد الإسلام وضد من يحمل الإسلام هى مؤامرات رخيصة ، ويكفينا أن الله معنا ، ويكفينا أن مكرهم لن يساوى أو يقارن بينه وبين مكر الله قال الله تعالى فى سورة الأنفال :
" وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30) "
ويعلق الشهيد سيد قطب على قوله تعالى فيقول :
" فأين هؤلاء البشر الضعاف المهازيل ، من تلك القدرة القادرة . . قدرة الله الجبار ، القاهر فوق عباده ، الغالب على أمره ، وهو بكل شيء محيط ؟ "
ولنا أن نتذكر ماذا حدث للنبى محمد حينما أشتد إيذاء المشتركين على النبى ومن معه من الصحابة الكرام بعد موت عمه أبو طالب ، ذهب الرسول إلى الطائف لتبليغ الدعوة ، عسى أن يجد هناك من يحمل هم هذا الدين ويدافع عنه ، عسى أن يجد فيهم من يحمل لا إله إلا الله ، عسى أن يؤوه ويدافعوا عن هذا الدين ، ولكن لم يجد فيهم إلا المعاندين والمتكبرين ، لم يجد إلا السفهاء والبلهاء ، لم يجد إلا أصحاب الدنيا ، حينها رجع الرسول من الطائف وهو يرفع يديه إلى الملك الجبار ، إلى الرحيم الرحمن ويقول :
" اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني ، أو إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك غضب عليَّ فلا أُبالي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي . أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة : أن يحل عليَّ غضبك ، أو ينزل بي سخطك . لك العُتْبَى حتى ترضى . ولا حول ولا قوة إلا بك "
بعد هذه المحنة التى وقعت على النبى ، تأتيه المنحة من العزيز الرحمن ، تأتيه منحة الإسراء والمعراج .
لنكن على يقين أن بعد المحن منح ولكن هل نستحق هذه المنح ؟
أيها الإسلاميون :
أعلموا أن الله معنا ، أعلموا أن وعد الله قادم لا محالة ، لقد وعدنا الله فى كتابه العزيز حيث قال فى سورة النور :
" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ..... (55) "
بعد المحن منح ولكن على من تنزل المنح ؟
تعالوا لنتأمل قصة نبى الله موسى عليه السلام ، ألم يتعرض للكثير من الإبتلاءات ، ألم يتعرض للمحن ، ألم يتعرض للإضطهاد داخل وطنه ، ألم يكن نبى من عن الله وكذبه الكثير والكثير من قومه ، أتذكر الآن قصته فى سورة القصص :
" وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15) "
تأمل معى حينما وكز سيدنا موسى هذا الرجل فمات من أثر هذه الضربة التى وجهت له ، هنا وقع سيدنا موسى فى ذنب عظيم وتعرض لموقف عظيم ، ماذا يفعل سيدنا موسى فى هذه المحنة وهذا الإختبار ؟ حينما يدرك سيدنا موسى أنه أقترف ذنبا ً عظيما ً يبدأ على الفور للرجوع إلى رب العباد ويعترف بذنبه ويقر به ، ويعلم أن لا ملجأ من الله إلا إليه ، هنا يبادر بسرعة إلى التوبة والإستغفار ، هنا تأتى المنح بعد المحن :
" قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) "
غفران الله عز وجل لسيدنا موسى هو المنحة العظيمة بعد المحنة العظيمة ، الرجوع إلى الله هو من يعجل بنزول المنح ، لنرجع إلى الله كى تنزل علينا منحه ، لنرجع إلى الله .
فى هذه الأيام يتعرض الإسلاميين فى مصر – بل فى العالم أجمع وخاصة مصر ومن المفترض أن تكون دولة إسلامية لا تعادى الإسلام - للكثير من المحن ، وهذه المحن هى إختبار من الملك عز وجل ، وهذه المحن - نحسبها محن ولكنها منح – التى يتعرض لها الإسلاميين من قبل الإعلام الغاشم الممنهج على الطريقة الأمريكية ، هذه المؤامرات التى تحاك ضد الإسلام وضد من يحمل الإسلام هى مؤامرات رخيصة ، ويكفينا أن الله معنا ، ويكفينا أن مكرهم لن يساوى أو يقارن بينه وبين مكر الله قال الله تعالى فى سورة الأنفال :
" وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30) "
ويعلق الشهيد سيد قطب على قوله تعالى فيقول :
" فأين هؤلاء البشر الضعاف المهازيل ، من تلك القدرة القادرة . . قدرة الله الجبار ، القاهر فوق عباده ، الغالب على أمره ، وهو بكل شيء محيط ؟ "
ولنا أن نتذكر ماذا حدث للنبى محمد حينما أشتد إيذاء المشتركين على النبى ومن معه من الصحابة الكرام بعد موت عمه أبو طالب ، ذهب الرسول إلى الطائف لتبليغ الدعوة ، عسى أن يجد هناك من يحمل هم هذا الدين ويدافع عنه ، عسى أن يجد فيهم من يحمل لا إله إلا الله ، عسى أن يؤوه ويدافعوا عن هذا الدين ، ولكن لم يجد فيهم إلا المعاندين والمتكبرين ، لم يجد إلا السفهاء والبلهاء ، لم يجد إلا أصحاب الدنيا ، حينها رجع الرسول من الطائف وهو يرفع يديه إلى الملك الجبار ، إلى الرحيم الرحمن ويقول :
" اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني ، أو إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك غضب عليَّ فلا أُبالي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي . أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة : أن يحل عليَّ غضبك ، أو ينزل بي سخطك . لك العُتْبَى حتى ترضى . ولا حول ولا قوة إلا بك "
بعد هذه المحنة التى وقعت على النبى ، تأتيه المنحة من العزيز الرحمن ، تأتيه منحة الإسراء والمعراج .
لنكن على يقين أن بعد المحن منح ولكن هل نستحق هذه المنح ؟
الاثنين، أغسطس 26، 2013
السبت، أغسطس 24، 2013
الأربعاء، يناير 23، 2013
الجمعة، يناير 04، 2013
الخميس، يناير 03، 2013
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)